عون يتراجع خطوة إلى الوراء في مقاربة ملف السلاح | لقاء نتنياهو الآن مضرّ... ونرحب بدور إيران لوقف الحرب
-
08 May 2026
-
1 hr ago
-
-
source: الأخبار
-
الأخبار: في ظل المشهد الإقليمي المتوتر، تبدو السلطة وكأنها تتراجع خطوة إلى الوراء في مسار التفاوض مع العدو الإسرائيلي، بعدما أوحت بعض المؤشرات السياسية سابقاً باندفاعة غير محسوبة نحو كسر المحظورات، وصولاً إلى تبرير احتمال عقد لقاء بين الرئيس جوزيف عون ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو. ويبدو هذا التراجع انعكاساً لتصاعد المخاطر الميدانية وتعقيدات الداخل اللبناني أكثر منه مجرد قرار تقني.
وقد عكست ذلك تصريحات مصدر رسمي لقناة «الجزيرة»، كشف فيها أن «الرئاسة اللبنانية أبلغت واشنطن أن اللقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في الوقت الحالي قد يجهض مساعي الاستقرار»، مشيراً إلى «تفهم أميركي للموقف اللبناني». وأضاف أن الطرح اللبناني «يبدأ بالمفاوضات وينتهي باتفاق لوقف نهائي للاعتداءات، يسبقه انسحاب كامل»، مؤكداً أن «لبنان لا يتجه إلى توقيع اتفاق سلام، بل إلى مسار سقفه استعادة الحقوق مقابل اتفاق عدم اعتداء».
وبعد كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري عن أنه «تبلّغ تأكيداً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن لبنان سيكون جزءاً من أي اتفاق لوقف إطلاق النار»، معتبراً أن «أي اتفاق مع إسرائيل يحتاج إلى ضمانات لأنها لا تلتزم بتعهداتها»، جاء موقف رئيس الجمهورية جوزيف عون أمس لافتاً، إذ قال إن لبنان «يشكر أي مسعى إيراني يؤدي إلى وقف إطلاق النار»، قبل أن يتطرق إلى ما وصفه بـ«الأمر الحساس»، معتبراً أن «أي مسعى إيراني يجب أن يمر عبر المؤسسات اللبنانية وأن يسهم في حصرية السلاح». علماً أن عون نفسه، الذي يريد من إيران أن تتواصل معه، كان يقف خلف قرار رفض أوراق اعتماد السفير الإيراني في لبنان رضا شيباني ومطالبته بترك لبنان.
ومع ذلك، تبرز أهمية الكلام المنسوب إلى مصدر رسمي، لكونه يعكس موقفاً صادراً عن مرجعية رسمية (الرئيس عون)، وبعد محاولات لتوفير غطاء للقاء مع نتنياهو باعتباره «مصلحة وطنية». كما يأتي بعد الخطأ الذي ارتكبته السلط بمحاولة فصل المسار اللبناني عن إيران، ورفض مساهمتها في جهود وقف إطلاق النار وضمان شمول لبنان بالهدنة.
ولا يحتاج هذا التراجع إلى كثير من البحث لفهم أسبابه. ففي ظل تصاعد الضغوط الأميركية لتنظيم لقاء بين عون ونتنياهو، قوبلت الفكرة في بيروت وخارجها بحذر شديد، واعتبرها كثيرون «انتحاراً سياسياً»، خصوصاً مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتبدلات المتسارعة في المنطقة. وخلف هذا التراجع، برزت مخاوف من أن يتحول اللقاء إلى منصة لإعادة تأهيل نتنياهو دولياً، رغم مذكرة التوقيف الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية، في وقت يتجنب عدد من القادة العرب والأوروبيين استقباله. كما أن الطموحات الإسرائيلية تتجاوز فكرة اتفاق سلام تقليدي، إذ تسعى تل أبيب إلى بناء شراكة أمنية مع السلطة اللبنانية ضد حزب الله، وتحويل الصراع إلى مواجهة داخلية، وتحويل البلاد تدريجياً إلى منطقة نفوذ إسرائيلي.
عودة إلى الرهان على ضمانات أميركية لوقف إطلاق النار، علماً أن إسرائيل نفذت الهجوم على الضاحية لإسقاط مثل هذه الرهانات
أما إقليمياً، فيقف لبنان عند تقاطع حساس، وسط تسريبات متزايدة عن اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي متدرج بلغ الضاحية الجنوبية لبيروت، ترافق مع تهديدات أطلقها نتنياهو حول «عدم وجود حصانة لمن يهدد إسرائيل في بيروت». ويصعب فصل هذا التصعيد عن المسار الأميركي - الإيراني، إذ تبدو إسرائيل حريصة على فرض وقائع أمنية بالنار قبل أي تسوية سياسية، بحيث يصبح التفاوض امتداداً للميزان العسكري القائم لا بديلاً منه.
وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى الجولة الثالثة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، وسط ترقب لمستوى الحضور الأميركي ولمدى جدية واشنطن في خفض التصعيد تمهيداً لتثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة التفاوضية التالية. وكشف عون أمام زواره عن اتصالات أميركية تهدف إلى تهدئة التصعيد الإسرائيلي قبل الانتقال إلى الخطوة التالية، لكنه لم يذهب بعيداً في الرهان على هذه الخطوة، ولم يتورط في إطلاق مواقف عن ضمانات أميركية بردع إسرائيل.
في هذا السياق، شكّلت الغارة الإسرائيلية على حارة حريك أول من أمس نقطة تحوّل بارزة، إذ لم تكن مجرد عملية أمنية، بل حملت رسالة سياسية مباشرة مفادها أن العاصمة اللبنانية ليست خارج دائرة الاستهداف. فالضربة تُعدّ الأولى على بيروت منذ بدء تطبيق وقف إطلاق النار، فيما بدا لافتاً الطابع الاستعراضي الذي أحاط بها، بقيادة نتنياهو شخصياً، وبمشاركة وزير الحرب يسرائيل كاتس، على مدى 24 ساعة، في محاولة لتسويق «إنجاز» أمام الداخل الإسرائيلي، والإيحاء بأن الولايات المتحدة لا تفرض قيوداً على حركة جيش الاحتلال. وجاء توقيت العملية قبل أيام من جولة واشنطن التفاوضية، في محاولة إسرائيلية لإعادة فرض شروطها على أي مسار تفاوضي، بينما رأى فيها آخرون رسالة ضغط مرتبطة بالمسار الأميركي - الإيراني ومحاولة للتشويش عليه.
مفاوضات بين كرم وديرمر: وفد لبنان من دون ملفاتعلمت «الأخبار» أن الدولة اللبنانية بدأت التحضير لجولتي المفاوضات المقررتين في واشنطن الأسبوع المقبل، وأبلغت الولايات المتحدة بأن السفير السابق سيمون كرم سيترأس الوفد اللبناني، ترافقه السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض.
وبحسب المصادر، فإن استكمال تشكيل الوفد اللبناني لا يزال مرتبطاً بطبيعة التمثيل الإسرائيلي، بانتظار رسالة رسمية من وزارة الخارجية الأميركية تحدد مستوى الوفد المقابل. وفي حال ضمّ الوفد الإسرائيلي ضباطاً عسكريين ودبلوماسيين، فإن لبنان سيضمّ إلى وفده الملحق العسكري في السفارة اللبنانية في واشنطن، إلى جانب دبلوماسي آخر.
ولم يُحسم بعد ما إذا كان الوزير الإسرائيلي السابق رون ديرمر سيترأس وفد العدو، علماً أن بنيامين نتنياهو كان قد طلب منه العودة إلى العمل بعد استقالته، وكلّفه بمتابعة الملف اللبناني إلى جانب الملف السوري.
وفيما يُفترض أن يمتلك الوفد اللبناني ملفات متكاملة حول الوضع الميداني القائم، كشف مصدر في وزارة الخارجية اللبنانية أن المعطيات المتعلقة بما يجري على الأرض لا تزال غير مكتملة. ورغم تأكيد مسؤولين في القصر الجمهوري أنهم أرسلوا إلى السفارة اللبنانية في واشنطن ملفات أعدّها الجيش اللبناني، فإن تسريبات من محاضر غير رسمية للاجتماعين السابقين بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي أثارت التساؤلات، بعدما تبيّن أن الوفد اللبناني لم يقدّم وثائق تتعلق بحجم الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، كما لم تكن لدى السفيرة وفريقها معطيات كافية حول عمليات التدمير والتجريف التي تنفذها قوات الاحتلال في المناطق المحتلة.
وبحسب المصادر نفسها، يفترض أن يُستكمل إعداد ملف تفصيلي بهذه الانتهاكات، على أن يُسلَّم إلى كرم، مع إرسال نسخة إلى السفارة اللبنانية في واشنطن، تمهيداً لنقلها إلى وزارة الخارجية الأميركية التي تتولى إدارة هذا المسار التفاوضي. -
-
Just in
-
06 :41
عناوين الصحف ليوم الجمعة 8 أيار 2026 تتمة
-
06 :27
أسرار الصحف ليوم الجمعة 8 أيار 2026 تتمة
-
06 :18
المفاوض اللبناني سيذهب ضعيفاً ومن دون أوراق تفاوضية (البناء) تتمة
-
05 :51
كرم سيتوجه إلى العاصمة الأميركية مزوداً بتوجيهات رئيس الجمهورية تتمة
-
05 :43
لا خلاف مع بري على الاهداف (الديار) تتمة
-
05 :14
ترامب: الضربات الانتقامية الأخيرة ضد إيران "صفعة خفيفة" (سكاي نيوز عربية) تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
06 :41
عناوين الصحف ليوم الجمعة 8 أيار 2026 تتمة
-
06 :27
أسرار الصحف ليوم الجمعة 8 أيار 2026 تتمة
-
06 :18
المفاوض اللبناني سيذهب ضعيفاً ومن دون أوراق تفاوضية (البناء) تتمة
-
05 :51
كرم سيتوجه إلى العاصمة الأميركية مزوداً بتوجيهات رئيس الجمهورية تتمة
-
05 :43
لا خلاف مع بري على الاهداف (الديار) تتمة
-
05 :14
ترامب: الضربات الانتقامية الأخيرة ضد إيران "صفعة خفيفة" (سكاي نيوز عربية) تتمة
All news
- Filter
-
-
عناوين الصحف ليوم الجمعة 8 أيار 2026
-
08 May 2026
-
صيف بلا لدغات.. خبراء يكشفون 5 طرق ذكية للوقاية من البعوض
-
08 May 2026
-
أسرار الصحف ليوم الجمعة 8 أيار 2026
-
08 May 2026
-
المفاوض اللبناني سيذهب ضعيفاً ومن دون أوراق تفاوضية
-
08 May 2026
-
كرم سيتوجه إلى العاصمة الأميركية مزوداً بتوجيهات رئيس الجمهورية
-
08 May 2026
-
لا خلاف مع بري على الاهداف
-
08 May 2026
-
مورينيو يضع 9 شروط للعودة إلى ريال مدريد
كشفت تقارير صحفية إسبانية، من بينها ما أوردته صحيفة "إس دياريو" (ESdiario)، عن تفاصيل اجتماع مثير جرى عبر تقنية الفيديو بين رئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، واستمر قرابة ساعة كاملة، حمل في طياته نقاشًا واسعًا حول إمكانية عودة "السبيشال وان" إلى قلعة سانتياغو برنابيو.
وشهد اللقاء حضور وكيل الأعمال الشهير خورخي مينديز، المقرّب تاريخيًا من مورينيو، غير أنه اكتفى بدور المراقب دون التدخل في سير المحادثات، في إشارة إلى أن النقاش كان مباشرًا بين الطرفين حول مشروع محتمل يعيد المدرب البرتغالي إلى مدريد.
وبحسب ذات المصادر، فإن مورينيو لم يرفض فكرة العودة بشكل قاطع، لكنه لم يمنح أيضًا الضوء الأخضر النهائي، مفضلًا إبقاء الباب مفتوحًا إلى حين توفر شروط يعتبرها أساسية لضمان نجاح أي تجربة جديدة مع النادي الملكي.
وتشير التقارير إلى أن الملف هذه المرة لا يتمحور حول الجوانب المالية، بقدر ما يتعلق بإعادة صياغة صلاحيات المدرب داخل المنظومة الرياضية للنادي، حيث يطالب مورينيو بسلطة أوسع في القرارات الفنية، وهيكلة الجهازين الطبي والإداري، إضافة إلى استقلالية واضحة في إدارة غرفة الملابس – وهي مبادئ لطالما شكّلت جوهر فلسفته التدريبية أينما حلّ.
وفيما يلي أبرز الشروط التي وضعها المدرب البرتغالي:
1. مدة العقد
يريد مورينيو عقدًا محددًا يمتد لعامين فقط، باعتباره الإطار الزمني المثالي لتطبيق مشروعه الفني دون الدخول في التزامات طويلة أو قصيرة بشكل مخل بالتوازن. فهو يرى أن موسمين كافيان لتقييم النتائج وبناء فريق تنافسي، مع إمكانية فتح باب التجديد لاحقًا إذا تحقق النجاح المطلوب، على أن يمتد أي اتفاق محتمل حتى عام 2028.
2. العلاقة الإعلامية
في تجربته السابقة مع ريال مدريد، كان مورينيو في كثير من الأحيان الصوت الإعلامي الأول للنادي، وهو ما اعتبره عبئًا إضافيًا. هذه المرة، يشترط الاكتفاء بظهوره كمدرب فقط في ما يتعلق بالشؤون الفنية، مع تعيين متحدث رسمي آخر يتولى الرد على القضايا الإدارية أو الجوانب غير المرتبطة مباشرة بالفريق الأول، لتخفيف الضغط الإعلامي عنه.
3. الصلاحيات الفنية الكاملة
يشدد مورينيو على مبدأ أساسي لا يقبل التفاوض: الاستقلالية المطلقة في اختيار التشكيلة. بالنسبة له، الأداء والانضباط الدفاعي هما المعيار الوحيد للمشاركة، دون اعتبار للأسماء أو القيمة التسويقية. اللاعب الذي لا يلتزم بتعليماته أو لا يقدم الجهد المطلوب دفاعيًا، لن يكون له مكان في التشكيل الأساسي، مهما كان اسمه داخل النادي.
4. الجهاز الفني
يخطط المدرب البرتغالي لإحضار طاقمه الفني الكامل الذي يعمل معه حاليًا في بنفيكا، والمكوّن من مساعدين متخصصين في الجوانب التكتيكية والبدنية وتحليل الأداء، ما يعكس رغبته في التحكم الكامل في المنظومة الفنية دون تداخلات خارجية.
إعلان
وقد طُرح خلال الاجتماع اسم ألفارو أربيلوا كإضافة محتملة للجهاز الفني من طرف فلورنتينو بيريز، وهو اقتراح لم يرفضه مورينيو، ما يترك الباب مفتوحًا أمام صيغة توافقية في هذا الجانب.
ويريد مورينيو الاعتماد على كل من جواو ترالهاو (مساعد أول) ريكاردو فورموزينيو وبييدرو ماشادو وريكاردو روشا (مساعدون) روبين سواريش (محلل فيديو) أنطونيو دياز (مدرب بدني) نونو سانتوس (مدرب حراس).
5. الجهاز الطبي وبروتوكول الفحص
يرغب مورينيو في إدخال نظام "الرأي الطبي الثاني"، بحيث يُسمح للاعب بطلب تقييم طبي إضافي قبل اعتماد أي تشخيص نهائي. كما يطالب بوجود قناة اتصال مباشرة بينه وبين الطاقم الطبي، لضمان سرعة اتخاذ القرار وتقليل الأخطاء الطبية التي قد تؤثر على مسار اللاعبين خلال الموسم.
6. إعادة هيكلة الطاقم البدني
من أبرز النقاط الحساسة في المفاوضات، مطالبة مورينيو بإعادة النظر في استمرار المعد البدني أنطونيو بينتوس. المدرب البرتغالي يعتبر أن كثرة الإصابات العضلية داخل الفريق في المواسم الأخيرة مؤشر سلبي على العمل البدني، ويريد الاعتماد الكامل على جهازه الخاص الذي يثق فيه، مشيرًا إلى أن النتائج البدنية في تجربته مع بنفيكا شهدت تحسنًا ملحوظًا.
7. قناة الاتصال داخل النادي
يشترط المدرب البرتغالي تقليص دوائر التواصل الإداري إلى الحد الأدنى، بحيث يكون فلورنتينو بيريز هو المرجع الوحيد في كل ما يتعلق بالقرارات الكبرى. الهدف من ذلك، بحسب رؤيته، هو تقليل التعقيد الإداري وتجنب تضارب الصلاحيات الذي واجهه في تجاربه السابقة.
8. قائمة المغادرين
وفق رؤيته الفنية، يعتقد مورينيو أن هناك حاجة لإعادة هيكلة جذرية في التشكيلة، تتضمن رحيل 7 لاعبين لا يتناسبون مع مشروعه، سواء لأسباب فنية أو بدنية أو تكتيكية. وفي المقابل، يستثني اللاعبين الذين تنتهي عقودهم بشكل طبيعي، مثل دافيد ألابا وداني كارفاخال وفران غونزاليس، حيث يعتبرهم خارج حسابات النقاش الحالي.
9. إلغاء الجولات الصيفية
مورينيو يرفض بشكل واضح فكرة الجولات التحضيرية الطويلة في الولايات المتحدة أو آسيا، والتي تعتمدها الأندية الكبرى لأسباب تسويقية. ويرى أن هذه الجولات تستنزف اللاعبين بدنيًا وذهنيًا وتؤثر على التحضير الحقيقي للموسم، مفضلًا الاكتفاء بمعسكرات قصيرة ومباريات ودية محدودة تُقام تحت إشرافه المباشر.
في الوقت الراهن، لا يزال الملف مفتوحًا، مع توقعات بأن يحسم فلورنتينو بيريز موقفه خلال الأسبوع المقبل، في قرار قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة للنادي الملكي.
وإلى ذلك الحين، يكفي مجرد طرح اسم مورينيو للعودة إلى ملعب سانتياغو برنابيو لإحياء مشاعر متباينة وفتح فصل جديد من واحدة من أكثر قصص كرة القدم درامية.-
08 May 2026
-
ترامب: الضربات الانتقامية الأخيرة ضد إيران "صفعة خفيفة"
-
08 May 2026
-
المشي حافياً في المنزل... هل مفيد أم مضر؟
-
08 May 2026
-
بروكفيلد والشايع تطلقان مشروعا متعدد الاستخدامات في دبي
-
08 May 2026

